الشيخ عباس القمي

215

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

من العلويين وأدرك زمن الرشيد ، وقال انّه أعقب من سبعة رجال القاسم وهو أكبر أولاده وكان زاهدا عابدا الّا انّه كان مظاهرا لبني العباس على بني عمّه الحسن المثنى ، انتهى . ويأتي في « دور » ما يتعلق به . الحسن بن زيد بن محمّد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام صاحب طبرستان الملقّب بالداعي إلى الحق ، ظهر بها في سنة ( 250 ) ومات بطبرستان مملّكا عليها سنة ( 270 ) ، وقد ذكرته في كتاب ( منتهى الآمال ) . الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني قال في حقّه صاحب ( السلافة ) : شيخ المشايخ الجلّة ، ورئيس المذهب والملّة ، الواضح الطريق والسنن ، والموضح الفروض والسنن ، يمّ العلم الذي يفيد ويفيض ، وجمّ الفضل الذي لا ينضب ولا يغيض ، المحقق الذي لا يراع له يراع ، والمدقق الذي راق فضله وذاع ، المتفنن في جميع الفنون ، والمفتخر به الآباء والبنون ، قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرائع ، وشرح الصدور بتصنيفه الرائق وتأليفه الرائع ، ومدحه بفقرات كثيرة ليس مقام نقلها « 1 » . وقال شيخنا صاحب المستدرك : العالم المحقق المدقق النقاد أبو منصور جمال الدين الشيخ حسن المتولد في 17 شهر رمضان سنة ( 959 ) على الأصح المتوفى سنة ( 1011 ) ، صاحب ( المعالم ) و ( منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ) و ( التحرير الطاووسي ) وغيرها ممّا ينبئ عن جودة فهمه ودقته وطول باعه وبلوغه الغاية من التحقيق والتهذيب . صاحب المعالم والمدارك وكان هو والسيّد صاحب ( المدارك ) كما في الدرّ المنثور وغيره كفرسي رهان

--> ( 1 ) ق : كتاب الإجازات / 124 ، ج : 109 / 114 .